اخبار السودان

“شتات الزراعية” تُكرّم قامة الصحافة السودانية مبارك البلال في احتفالية استثنائية

 

 

في لفتة بارزة تُجسد الوفاء لرموز الفكر والإعلام، احتفت شركة “شتات الزراعية” بالصحفي والإعلامي القدير مبارك البلال الطيب، في احتفالية حاشدة شهدت حضوراً لافتاً لنخبة من رموز الصحافة، والإعلاميين، وتلاميذ المحتفى به، الذين توافدوا للإشادة بمسيرته العريضة ودوره الرائد في تشكيل الوجدان الصحفي السوداني وصناعة أجيال متعاقبة من الفرسان

 

وفي كلمة مؤثرة عبر تقنية التواصل عن بُعد، أكد المهندس إبراهيم الحبيب، مدير شركة “شتات الزراعية”، أن هذا التكريم يأتي احتفاءً بقامة إعلامية استثنائية تشكل جزءاً أصيلاً من ذاكرة الوطن، مشدداً على أن “الإعلام الصادق رسالة ومسؤولية”. وأضاف الحبيب أن تكريم مبارك البلال هو تكريم للصحافة السودانية قاطبة، مشيداً بتاريخ “آل البلال” العريق في مدينة أم درمان وما عُرفوا به من تكافل وإرث مجتمعي أصيل، ومؤكداً أن المحتفى به ترك بصمة لا تُنمحى في الصحافة، والإذاعة، والتلفزيون

 

من جانبهم، أجمع القيادات الإعلامية والحضور على الأثر العميق للتجربة الصحفية لمبارك البلال حيث اعتبر الإعلامي شكر الله خلف الله أن تجربة البلال—ولا سيما عبر صحيفة “الدار”—شكلت نقطة تحول مفصلية في الصحافة الاجتماعية والفنية والسياسية. بينما وصفه الإعلامي حافظ الخير بـ “العرّاب والأب الروحي للصحفيين”، مؤكداً أن الأجيال التي تتلمذت على يديه تحمل له دين العرفان. وأشاد الإعلامي عامر حسون بقلمه الصادق وجمالياته الساخرة التي انحازت دوماً لقضايا الشعب عبر صحيفتي “الدار” و”أخبار اليوم”

 

وشهدت الاحتفالية شهادات وثيقة حيث عبّر الصحفي عاصم البلال الطيب عن امتتنانه لـ “شتات”، مستحضراً صوراً ملحمية من صمود الأسرة بمدينة بحري وشمبات خلال ظروف الحرب، وكيف كانت محبة الناس لمبارك سياجاً وحماية لهم. فيما أشاد الإعلامي أحمد عبادة بشجاعة قلمه المنحاز للحق ورفعة السودان، متطرقاً إلى أهمية الإعلام الوطني في مواجهة الحملات المضللة ودعم استقرار البلاد.

كما ثمن ممثل قيادة الشرطة الدور التنويري للمحتفى به كـ “صحفي شامل” جمع بين الثقافة والرياضة والمجتمع، واختتمت الصحفية رندا أوشي المداخلات بتأكيد فضل البلال في قيادة صحيفة “الدار” لتصدر المشهد الصحفي بأعلى نسب توزيع لسنوات طويلة

 

يأتي هذا التكريم ليتوج مسيرة حافلة بالعطاء والعلم، كرس خلالها مبارك البلال حياته لخدمة الكلمة الشريفة، وإعداد أجيال من الصحفيين، ليبقى اسمه علامة فارقة وركناً مكايناً في تاريخ الصحافة السودانية

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى