اخبار السودان

وزير الموارد البشرية: غيث البركات 12» يستهدف 22 ألف مستفيد

بتكلفة 12 مليار جنيه

وزير الموارد البشرية: غيث البركات 12» يستهدف 22 ألف مستفيد

والي الخرطوم: الحرب وسّعت دائرة الفقر..

حمزة : نعوّل على ديوان الزكاة والمنظمات الوطنية لدعم المتضررين

غيث البركات في نسخته رقم 12 جاء يحمل بشريات متعددة، تستهدف المواطن خاصة بعد إتساع دائرة الحرب وتعطلت مصالح المواطنين.

ولكن هذا الخير والعطاء الذي دشنه وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الدكتور معتصم محمد صالح، يعد بداية حقيقية لمكافحة الفقر بدعم من الأمانة العامة لديوان الزكاة

وقال وزير الموارد البشرية والرعاية الإجتماعية إن إعادة إعمار الخرطوم لا تقتصر على إعادة تأهيل المباني والمرافق، بل تبدأ بإعادة بناء الإنسان واستعادة قدرته على العمل والإنتاج، مشدداً على أهمية الانتقال من الإعانات المؤقتة إلى التمكين الاقتصادي والمشروعات الإنتاجية المستدامة، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للأسر المتضررة من الحرب.

ودشن معتصم برنامج «غيث البركات» في نسخته الثانية عشرة، الذي ينفذه ديوان الزكاة بولاية الخرطوم، بتكلفة إجمالية تبلغ 12 مليار جنيه، ويستهدف 22,050 مستفيداً، عبر حزمة من برامج الدعم المباشر والمشروعات الإنتاجية والتدخلات الاجتماعية.

 

وأشاد معتصم بجهود العاملين بديوان الزكاة على المستويين الاتحادي والولائي، ودورهم في استمرار تقديم الخدمات خلال الحرب رغم الظروف الاستثنائية التي شهدتها البلاد، مؤكداً أن الديوان يمثل إحدى أهم مؤسسات الحماية الاجتماعية، بما يقدمه من دعم للفئات الأكثر احتياجاً وإسهام في تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين.

وأوضح أن ولاية الخرطوم دفعت ثمناً باهظاً جراء الحرب، التي تسببت في النزوح وفقدان الممتلكات ومصادر الرزق وتضرر المؤسسات والخدمات والأنشطة الاقتصادية، مشيراً إلى أن عودة المواطنين إلى مناطقهم تتطلب تدخلاً اجتماعياً واقتصادياً يعيد للأسر قدرتها على الاستقرار والإنتاج.

وكشف معتصم محمد صالح عن أن تحركات ديوان الزكاة على المستوى القومي تجاوزت 239 مليار جنيه حتى نهاية أغسطس الماضي، واستهدفت نحو 2.9 مليون مواطن، وشملت الدعم المباشر والعلاج والمشروعات الإنتاجية ودعم العودة، إلى جانب مصارف الزكاة الأخرى.
وأكد أن نجاح برامج الزكاة لا يُقاس بحجم الأموال المنفقة وحده، وإنما بالأثر الذي تتركه في حياة المواطنين، مبيناً أن المشروعات الإنتاجية الصغيرة التي تمكّن الأسر من الاعتماد على نفسها تمثل مدخلاً أكثر استدامة لتحسين الأوضاع المعيشية وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

وشدد الوزير على أهمية تكامل جهود ديوان الزكاة ومؤسسات الحماية الاجتماعية والتكافل والتنمية الاجتماعية والتأمين الصحي، بالتنسيق مع حكومة ولاية الخرطوم، لضمان توجيه الدعم إلى مستحقيه وفق معايير عادلة وشفافة، مع إعطاء الأولوية للأسر التي فقدت مصادر دخلها، والنساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة والفئات الأكثر تضرراً من الحرب.
من جانبه، أشاد والي الخرطوم، الأستاذ أحمد عثمان حمزة، بجهود الأمانة العامة لديوان الزكاة والعاملين بالديوان، مثمناً استمرار تدخلاتهم خلال الحرب ووصولهم إلى المواطنين في ظروف بالغة التعقيد.
وأكد الوالي أن ولاية الخرطوم تحتاج إلى مزيد من التدخلات الاجتماعية والإنسانية، في ظل اتساع دائرة الفقر وتزايد احتياجات الأسر المتضررة من الحرب، مشيراً إلى أن حكومة الولاية تعوّل على ديوان الزكاة والمنظمات الوطنية في تعزيز جهود الإسناد الاجتماعي وتوفير المساعدات للفئات الأكثر احتياجاً.
ودعا حمزة إلى تعظيم شعيرة الزكاة والاهتمام بتحصيلها وصرفها وفق مصارفها الشرعية، مؤكداً ضرورة وصول فرق الزكاة إلى المكلفين، وضمان توجيه الموارد إلى مستحقيها، بما يحقق أهداف الزكاة في التكافل والتراحم وتعزيز الحماية الاجتماعية.
كما شدد على أهمية إجراء حصر جديد للاحتياجات والمساعدات الإنسانية، وتعزيز التنسيق مع الولايات الأخرى والجهات ذات الصلة، لافتاً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد إعداد موازنة جديدة للزكاة للعام القادم، بما يواكب متطلبات المرحلة ويسهم في توجيه الموارد نحو الأولويات الاجتماعية والإنسانية.
ويشتمل برنامج «غيث البركات 12» على مشروعات إنتاجية وبرامج للدعم المباشر، تشمل الصرف القاعدي ورعاية الوالدين والأيتام وأسر الشهداء، إلى جانب دعم خلاوي القرآن الكريم وتأهيل دور العبادة، وذلك في إطار جهود ديوان الزكاة لتعزيز التكافل الاجتماعي وتخفيف آثار الحرب على المواطنين.

 

ويُنفذ البرنامج برعاية الدكتور معتصم محمد صالح، وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية ورئيس المجلس الأعلى لأمناء الزكاة، وإشراف الأستاذ أحمد عثمان حمزة، والي ولاية الخرطوم ورئيس مجلس أمناء الزكاة بالولاية، وبمتابعة الدكتور يحيى أحمد عبد الله الشمرواي، الأمين العام لديوان الزكاة، وتنفيذ الأستاذ صديق حسن فريني، وزير التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، والأستاذة مدينة علي محمد، أمين ديوان الزكاة بالولاية

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى