
لم تكن مدينة بارا مدينة كبقية مدن السودان فهي مدينة التاريخ والانتصارات منذ عهد المقدوم مسلم وحتي عهد عبدالخالق،بارا مدينة الجمال والترابط المجتمعي ولم نسمع بأن قبيلة ما قالت بارا تتبع لي لذلك غني لها بلوم الغرب رحمة الله عليه عبدالرحمن عبدالله ودبارا أمشي بارا وديك أم روابه والأبيض غرد حبابها،،وغني لها الاستاذ الكبير د عبدالقادر سالم ليمون بارا !!
شعبنا السوداني جميعه كان حزين لما جري علي تلك المدنية الواعدة من ظلم وبطش مليشيا ال قلو الإرهابية التي لاتعرف للحق طريق ولا للإنسانية درب ولاتعرف معني للتاريخ ولا تتذوق طعم للجمال لذلك بطشت هذه المليشيا بإنسان بارا وشردته ونهبت ممتلكاته ولو كانت تلك المليشيا تعرف معني ما اسلفت لتركت إنسان بارا في حاله يتجول في السوق ويقيل تحت ظل اللبخ ويروح مساءه في السواقي وتلك هي حياة إنسان بارا التي لايوجد فيها جيش الا قليل من الشرطة لحفظ الحقوق!!
مثلما حزن الشعب السوداني لبارا لكنه فرح نهار يومنا هذا وخرجت جميع مدن السودان بتلقائية وعفوية عندما سمعت بدخول الجيش والمشتركة والدراعة والمخابرات والبراؤون والمستنفرون دخلوا جميعا مدينة بارا منتصريين علي تلك المليشيا ورافعين شعارات النصر والبيارق فوق أشجار بارا التاريخية!! عودة وتحرير بارا له طعم خاص يتعدل طعم ليمونها وله لون خاص يزيد عن جمال خضرة إنسانها وسواقيها،،فعودة بارا وتحريرها يعني فتح طريق الصادرات من الأبيض الي امدرمان وتقليل مسافة التواصل والارتباط بين القوات المتجهة الي دارفور والقيادة العامة للقوات المسلحة، ،كما أنها تعني زيادة مساحة الرقعة الأمنية للدائرة الأمنية لمدينة الأبيض وعودة تشغيل المطار ،،كما أنها تفتح الطريق نحوالفاشر عبر محور ام كريدم المزروب سودري الفاشر، ولهذه الأهمية كان الاعداد الجيد للقوات المشاركة في تحرير بارا وكانت الخطة المحكمة التي يشرف عليها نائب القائد العام شمس الدين كباشي لتحرير بارا وبقية مدن كردفان وحتما سيأتي النصر تباعا في محور كردفان بعد تحرير بارا









