مقالات الرأى

مأمون علي فرح : معالي المستشار في الخرطوم القنصل العام محمد مجدي ( الخرطوم نورت )

 

في خطوة متوقعة زار معالي المستشار محمد مجدي القنصل العام لجمهورية مصر العربية بالسودان ولاية الخرطوم في رحلة استمرت لقرابة الأسبوع وقف خلال الزيارة علي مباني القنصلية العامة بالخرطوم ومبني سفارة الشقيقة مصر وما لحق بهما من أضرار جراء استهداف مليشيا الإرهاب لكل الأصول المصرية في الخرطوم.

وهذا الاستهداف معلوم الأهداف كون مصر وقفت موقفاً مشرفاً من القضية السودانية وساندت المواطن السوداني ووقفت الي جانبه بالقول والفعل وكانت مواقف مصر السياسية نابعة من ثوابت مصر في دعم استقرار الدول والدعوة إلي السلام وهو النهج الذي تدير به مصر الرسمية ملف الأزمة في السودان.

ومصر دولة المؤسسات تعرف قيمة الجيش الوطني في السودان وما يمثله للوطن في حفظ مؤسسات الدولة وكونه الضامن لاستقرار البلاد وهي سياسة دولة محترمة تعرف أهمية الأمن القومي وتدعم من هذا المنطلق أهمية الحفاظ علي وحدة وأمن السودان لذلك كان استهداف مقرات البعثات الرسمية المصرية هدف أول للمليشيا سبقه استهداف مصر في مدينة مروي وما تلاها من احداث.

زيارة المستشار محمد مجدي إلي الخرطوم من الأهمية بمكان كون مصر الأكثر تضرراً من هذه الحرب والكل يعلم أن هذه المليشيا كانت تركز بصورة خاصة في خطابها الإعلامي الحاد علي ضرب مصالح مصر ومحاولات مستمرة لتضليل الرأي العام أن مصر لها دور في هذه الحرب التي تحسمها القوات المسلحة السودانية الآن وهي حملة معلومة الأهداف .

رحبت الخرطوم بزيارة المستشار محمد مجدي الذي يزورها للمرة الأولي منذ توليه أمر القنصلية العامة في السودان ونحن نراهن عليه في قيادة ملف العلاقات بين البلدين إلي الصورة التي نرسمها منذ زمن طويل وبدأت تتحقق الآن في تكامل وتعاون لا محدود بين البلدين ولمصر مواقفها المشرفة التي لا يمكن النيل منها مهما كانت الأسباب.

هذه الزيارة فاتحت خير وتنبي بمستقبل وأعد لعلاقات البلدين الاستراتيجية وننظر الي تعاون مختلف فيما يلي ملفات الأعمار والإفادة من الخبرات المصرية الكبيرة في العديد من المجالات وبالتحديد في المجال الصحي والإنشاءات والصناعة وتطوير التجارة بين البلدين ورفع أرقام الواردات من مصر لإعادة إعمار الخرطوم وبقية الولايات المتأثرة بالحرب والاستفادة من الخبرات والعقول المصرية لإعادة ترتيب مشهد العاصمة الخرطوم إلي الأفضل ..

دمتم

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى