
سئلت قبل أيام : لماذا لم تكتبي رأيك في دعوة المشاركة للحوار؟
فرددت مستفهمه : أي حوار؟ تهيئة الحوار السوداني – سوداني، أم حوار اخر ؟
فأجاب: اقصد الحوار الإعلامي .فسألته: غير السوداني ؟
قال أولاً: “ملتقى إعلامي جامع”، ثم عاد وقال: “حوار إعلامي”.
وسألته: ومن هي الجهة المنظمة؟
فأجاب: مركز ال(……) .
فقلت له: طالما أنه مركز خاص، فمن حقه أن يدعو من الزملاء والزميلات من يشاء؟ وتجادلنا مع اصراره على ضرورة توضيح موقفي وللأمانه حسمت الجدل من جانبي ونهيت المكالمة بردي له لسنا بحاجه الى الحوار الان بقدرما اننا بحاجه الى كيف نواجه التحديات لكن الطرف المتصل كان ملحا وراي انها تمثل وجهة نظر فلماذا لا اكتبها؟
ومرت الساعات ومضت الي ايام وغطت الكتابات الساحة لدرجة ان وجهات النظر الرافضة غطت على مناشط الحدث وما دار فيه بين الجدران الا من بعد حديثين مهمين _حديث السيد /الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة وحديث اخر للسيد/ الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل المدير العام لجهاز المخابرات العامة وحتى كتابة هذه السطور لا أدري هل خاطبها وزير الإعلام ام لا؟ وللحقيقة أيضا لم أدرك حقيقة ان هناك منشط أقيم الا من خلال تصريحات قيادة الدولة حيث طارت بها المنصات المحلية وتناقلتها العالمية واشتعلت بها الاسافير
فلم أتعجل وقتها على الكتابة لعدم وضوح الرؤية والأصوات لازالت في حالة مرتفعة ، وحتى لا أكتب فينطبق على حال مسرحية عادل امام “شاهد ماشافش حاجة”.
والآن وبعد أن “إمسكت براس الخيط”، أجد نفسي في وضع طلب أمام الزملاء والزميلات _المشاركين وغير المشاركين ويلطف هو _التعامل بحكمة مع مثل هذه الأمور.
والهدف والسعي في احيان كثيرة يكون جميلاً، لكنه قد يهزم حينما يوضع تحت عنوان عريض جامع ،ما يعمل على إثارة حفيظة من هم معهم كتفا بكتف في خندق الحرب وبالتالي “شيطنة الكلمة” وهي دون قصد ستكون سلاح نقدمه مجاني للعدو ليضربنا به .
إلىنا جميعا و المعركة ما زالت مستمرة، ويا من تسجلون أسماءكم بأحرف من نورفي وسام هذه المعركة، حباً في العقيدة والوطن .
فهل قلبنا الصفحة ومعاً حتى النصر الكامل ؟ وثقتي كبيرة في أن أبطال الكلمة خارج أسوار المشاركة في الحوار يمتلكون من المقدرات لتفويت الفرصة وهم مدرسة في رفع الروح المعنوية لأبطال المعركة ونقل الأخبار المفرحة بدليل انهم سرعان ما اتجهوا لنشر يغظة القوات الجوية وصدها هجوما لمسيرات العدو في سماء الخرطوم وذلك بعد أن زاغت القلوب
وللننتبه : فإن `أخطر ما يواجه الصحافة اليوم هي صحافة المواطن، التي لا تقل خطورة عن صحافة العدو. في فضاء اسفيري مفتوح `
وإن كان لي من طلب إلى من يهمه الأمر، فهو:
تكوين “بيوت خبرة إعلامية” متخصصة، والانخراط في فعاليات عملية وتدريبية لقياس الأثر الإعلامي المساند للدولة.
الهدف من الفعاليات ليس “ماذا قدمنا؟” بل “أين نقف؟ وماذا المطلوب؟ وكيف نصد المفاجآت؟”
وما هي المصطلحات الحربية النافعة والضارة؟ متى يكون الكلام مفيداً ومتى يكون الصمت حكمة؟
وكيف نغرس في البعض حب الوطن؟ ووووالخ ونتذكر ان التاريخ لا يزال يكتب ولا يرحم
لقد سعدت كثيرا بمشاركة وجوه إعلامية وضعت بصمتها عن جدارة في صفحات معركة الكرامة
ا(لجار) و(المجرور) (نحن وهم) همومنا مشتركة وارضا سلاح
نحن نرحل َويبقي الوطن.. بيننا حوار : نحن نذهب لكن الوطن لا…











