
حيدر القابضة … والعودة لأرض الوطن
السماني عوض الله
ملامح المستقبل رسمتها مجموعة حيدر القابضة من خلال محاور متعددة تبدأ بترتيبات عودة المواطنين الي ديارهم للمساهمة في إعادة الإعمار ثم المشاركة الفاعلة في إعمار ما دمرته الحرب والشروع في مشروعات الطاقة الشمسية .
هذه المحاور وضعها رئيس المجموعة الشاب دكتور حيدر كرشوم الذي شرع في الإعداد لاطلاق اسطول نقل بري للمواطنين الراغبين في العودة الي السودان من جمهورية مصر العربية ، حيث يتوقع الاعلان عن برنامج العودة الطوعية خلال اليومين القادمين ، فهي عودة تكفلت بها المجموعة بالكامل من حيث الترحيل المجاني وتزويد العائدين بذاد الطريق الي وصولهم الي وجهتهم المقصودة في السودان .
برنامج العودة الطوعية الذي ترتب المجموعة لإطلاقة سيكون متفرد من حيث الترتيبات الإدارية واللوجستية حيث يتوقع ان تطلق المجموعة مبادرة العودة الطوعية باسطول بصات يتكون في المرحلة الأولي حوالي 20 بصا تقل حوالي الف مواطن تتكفل المجموعة بهم واطعامهم بالطريق دون ان تكون هنالك تكاليف مصروفات على العائدين .
والمحور الثاني الذي بدأت فيه المجموعة هو مشروع الطاقة الشمسية ، حيث شرعت المجموعة في التواصل مع شركائها في اسبانيا للبدء في تركيب الواح الطاقة الشمسية في المدن السودانية، وهو تفكير إستراتيجي بعيد المدي في الإعتماد على الطاقة النظيفة والأرخص سعرا الأمر الذي يسهم في التنمية الإقتصادية في السودان من خلال تشغيل المشاريع الصناعية لإحداث ثورة صناعية كبيرة في البلاد .
ولم تتوقف جهود مجموعة حيدر القابضة عند هذا الحد ، بل اعلنت بانها ستعمل مع الشركات الأخري في إعادة تأهيل جسري الحلفايا وشمبات بالعاصمة الخرطوم لأهميتهما في التنمية الإجتماعية والإقتصادية ، فهذا المشروع له أهميته العظمي باعتبار ان هذه الجسور تربط مدن الخرطوم الثلاث ببعضها البعض وبالتالي الإسهام في حركة المرور وتقليل الوقت في نقل المنتوجات الصناعية الموجودة في المدن الثلاث.









