مقالات الرأى

خبير سوداني ينصح المواطنين بتناول الصمغ العربي

خبير سوداني ينصح المواطنين بتناول الصمغ العربي لتقوية مناعتهم من هذه الامراض الخطيرة
دعا الحكومة والتجار الى تصديره في عبوات صغيره بالجرام لرفع قيمتها السوقية

عبد النبي شاهين – الرياض

دعا خبير سوداني متخصص عالميا في مجال الصمغ العربي المواطنين السودانيين الى استهلاك الصمغ العربى بشقيه ٥ جرام من صنف الطلح و٥ جرام من صنف المن يوميا لكل فرد بالغ والاطفال اقل من ١٨ عام يتناولون الطلح من ١٠ جرام الى نصف جرام حسب العمر يوميا ، وكذلك تناول الدخن كحبوب مغلية ( بليلة ) لتقوية مناعتهم ومقاومة الكثير من الامراض

مقال د. عصام صديق ان كلا الصنفين مذكور في القرآن سورة البقرة باسم ( المن ) و صمغ الطلح في سورة الواقع ، ويفضل تناولهما كغذاء بأكلها مباشرة او شربها بعد تذويبها في الماء بدون أي اضافات وبطريقة يومية ودائمة نظرا لفعاليتهما العالية في محاربة كثير من الامراض، والوقاية منها مثل الكوليرا المنتشرة حاليا ، وكذلك امراض السكرى والبدانة والكلى والمسالك البولية ، والقولون العصبي والقلب وامراض نقص المناعة بما فيها الايدز وسوء التغذية لدى الاطفال

واوضح الباحث والخبير المذكور ان السر في فائدة الصمغ العربي للوقاية اولا ثم العلاج ثانيا هو انه يقوي مناعة الانسان ، خاصة ان الصمغ العربي هو المنتج الغذائي الوحيد الذي يتضمن اكبر مخزون للبريبايوتك وهو البكتيريا النافعة او بكتيريا الحياه الضرورية لتقوية مناعة الناس ، مشيرا الى ان أي قطعة من الصمغ الذي يفضل ان تكون غير مطحونه تحتوي على اكثر من 85 % من وزنها من مادة البريبايوتك الضرورية لتقوية مناعة الانسان

وقال ان تناول 15 جرام فقط من الصمغ بنوعيه الهشاب او الطلح سواء بأكله او تذويبه وشربه يعادل تناول 30 تفاحة او 15 موزة من حيث كمية البريبايوتيك الموجودة بها والضرورية لتقوية مناعة الانسان من الامراض ، مشيرا الى استحالة وخطورة ان يتناول الشخص 30 تفاحة او 15 موزة في اليوم لآن لذلك اضرار متعددة

، وعلى صمغ الهشاب او ( المن ) اسم “سوبر فوود تو” وكان د.عصام صديق قد اطلق في وقت سابق على صمغ الطلح اسم سوبر فوود ون
نظرا لقيمتهما العالية في تعزيز مناعة الجسم والوقاية من الامراض
نظرا لقيمتهما العالية في تعزيز مناعة الجسم والهضم وإخراج الالياف بسهولة وهى لايهضمها الانسان والوقاية من الامراض

استحالة منع تصدير الصمغ :

وتطرق الخبير السوداني الى استحالة منع تصدير الصمغ العربي كليا كما يطالب البعض بسبب سيطرة لوبي دولي مكون من شركات كبرى في الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا والمانيا ودول اخرى على الصمغ العربي عن طريق شركات سودانية منذ عقود طويلة ، فيما تعزز هذه الاستحالة حالة اللادولة التي يعيشها السودان في ظل الحرب الشرسة التي دخلت عامها الثالث واستحالة منع تهريب الصمغ عبر الحدود الطويلة لدارفور مع كل من تشاد وجنوب السودان وافريقيا الوسطى وعلما ان جنوب السودان وتشاد لديهم حوالى ٢٠٪؜ من غابات الصمغ

وقال خبير الصمغ العربي د. عصام صديق ان الحل الوحيد المتاح حاليا امام حكومة الدكتور كامل ادريس وامام تجار ومنتجي الصمغ هو تصدير الصمغ بنوعيه صمغ الهشاب ( المن ) وصمغ الطلح في عبوات صغيرة عبوة واحد كيلو لرفع قيمته في الأسواق العالمية بدلا عن تصديرها ب٢٠/٢٥ كيلو ، مشيرا الي ان سعر الصادر الحالي ببورتسودان يبلغ حوالي 5،4 دولار ( اربعة ونص دولار ) للكيلو الواحد من صمغ الهشاب ( المن ) و اقل من اثنين دولار لكيلو صمغ الطلع للعبوات ٢٥ كيلو بالاطنان

واضاف قائلا : انصح التجار والمنتجين السودانيين باستخدام عبوات صغيرة وفاخرة مستوردة من الصين لعبوة واحد كيلو (مكتوب عليها اسم ولاية الانتاج وعبارة “صنع في السودان” باللغتين العربية والانجليزية ) لتعزيز الهوية الوطنية للمنتج والتصدير المباشر للمستهلك

وشدد على ان الحكومة يجب ان لا تطالب الشركات الوطنية المصدرة للصمغ بسعر تحدده الحكومة او بإعادة عائد الصادر إلا في حال التمويل البنكي ، فالمصدر اصلا سيبيع عائده الدولارى محليا ليدور عمليات التصدير ، كما رأى د. عصام صديق ان يسمح بالتصدير باليوان الصينى وعمل مراسلين مع المصارف الصينية

واوضح د. عصام صديق ان على حكومة كامل ادريس وكذلك شركات انتاج وتصدير الصمغ العربي ان لا تنسى ان الولايات المتحدة، لدى فرضها عقوبات على السودان خلال العقود الماضية، تعمدت استثناء الصمغ العربي السوداني، من قائمة السلع المشمولة بالعقوبات، نظراً لاحتياج واشنطن الشديد لتلك السلعة، لأنها تدخل في صناعات “الكوكاكولا” و”البيبسي كولا” وفي بعض صناعة الذخيرة والمفرقعات

ووفقا للإحصائيات سابقة لوزارة التجارة الأمريكية فان واشنطون ظلت طوال العقود الماضية تستورد نسبة 70 % من الصمغ السودان منها 20 % مباشرة من السودان و50% من بريطانيا وفرنسا والمانيا بعد ان تستوردها هذه الدول الثلاث من السودان وتقوم بتحويلها الى بودر

انتهى

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى