
وهؤلاء الاوغاد عديمي الشرف والنخوة والرجولة وهم بعد أن اذاقوا السودان صنوف العذاب هاهو حصارهم الملعون يطوق فاشر السلطان وكل العالم يتفرج على هولاء الإرهابيين القتلة وهم يقضون على الأطفال والنساء والشيوخ بسلاح الجوع والتخويف فالخارج مفقود والقاعد مقتول بحصارهم اللعين.
أين منظمات حقوق الإنسان ؟ اين أولئك المتلونين من بوساء قحت ودقلو حامي الديمقراطية والانسان الكاذب القاتل الذي لا يتورع عن فعل شي يحقق له احلام السلطة والثروة.؟
اين حمدوك وبكري الجاك والتعايشي وبقية الخونة ممن راق لهم حصار الفاشر وموت انسانها جوعاََ وعطشاََ وقتلاََ على يد الإرهابيين الجدد من ال دقلو وداعميهم.!؟
اين الغرب الذي صم اذاننا بحقوق الإنسان ومحاربة الإرهاب ونصرة الشعوب المستضعفة اين هم من ارهاب مليشيا الإمارات وما تفعله في شعب دارفور وكردفان الحبيبة.!؟
اين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي العاجز الذي لا يقوي على الكلام والإدانة لافعال هذه الفئة المجرمة التي توثق لجرائمها بحق اهل السودان.؟!
الم يحن الوقت بعد ليستيقظ العالم ويرى ما يبثه هؤلاء المجرمين من أفعال يندي لها جبين الإنسانية قاطبة ام ان ما يحدث في السودان لا يصل اليهم..!!
كل املنا في قواتنا المسلحة والقوات المشتركة وقوات جهاز المخابرات الظافرة وكتائب المقاومة الشعبية والبراؤون واسود درع السودان في كتابة الفصل الاخير من قصة الفاشر الحزينة…









