
متابعات – نبض الوطن – أكد رئيس لجنة تأهيل جسري شمبات والحلفايا، جعفر حسن آدم، أن زيارة الوفد الفني المصري للبلاد للوقوف على حالة جسري الحلفايا وشمبات، تأتي في إطار تعزيز التعاون في مجالات إعادة الإعمار والبناء، خاصة في مجالات الطرق والجسور.
وأشار إلى أن العلاقات السودانية المصرية تُعد من أميز العلاقات التاريخية الضاربة في الجذور، وتشهد تطوراً ملحوظاً في مختلف الأصعدة، لا سيما في مجالات البنى التحتية.
وقال خلال استقباله الوفد اليوم إن مصر هي الدولة الوحيدة التي أعلنت مساهمتها وأرسلت هذا الوفد، مؤكداً متانة الروابط المشتركة بين البلدين، مضيفاً أن لمصر مواقف مشهودة وداعمة للسودان في كل المحافل الدولية والإقليمية، وأن ذلك ليس غريباً على الشقيقة مصر.
وتحدث جعفر عن دور لجنة تأهيل جسري شمبات والحلفايا ضمن برامج تهيئة البيئة لعودة المواطنين إلى ولاية الخرطوم، مبيناً أن من أبرز أهداف اللجنة إصلاح الجسور التي تضررت وتعرضت للتدمير خلال الحرب، بجانب إصلاح الطرق الرئيسية داخل العاصمة، وتوفير مسارات للطوارئ لمجابهة التحديات التنموية والإنسانية.
من جانبه، أكد المهندس محمد كمال غنيم، مدير عام صيانة الكباري بالهيئة العامة للطرق والكباري بالقاهرة ورئيس الوفد، أن فريقه سيحرص على القيام بمهمته وتنفيذ المطلوب منه، مشيراً إلى أن الفريق سيتوجه مباشرة إلى الموقع لمعاينة الجسرين وإجراء الدراسة اللازمة لإنجاز الصيانة.