
متابعات – نبض الوطن – كشف المستشار الثقافي بسفارة السودان بالقاهرة دكتور عاصم احمد حسن عن جهود تقوم بها البعثة الدبلوماسية لاستئناف العام الدراسي بجمهورية مصر العربية .
ونفي ما تردد بأن العام الدراسي على الأبواب وقال “إن كل ما تم تداوله حول هذا الأمر غير صحيح” ولا يستطيع أحد أن يتنبأ عن إنطلاق الدراسة بدون التوصل لإتفاق مع السلطات المصرية .
واوضح دكتور عاصم أن السفارة السودانية مسؤولة عن كافة المدارس بمصر وأن اي عمل يتم خارج السفارة وبدون التنسيق مع المستشارية الثقافية عمل غير مقبول مشددا على أهمية الإلتزام بالقوانين واللوائح المنظمة للتعليم .
ووجه دكتور عاصم إنتقادات لبعض المدارس التي قامت بابتداع ما يسمي بالعام الدراسي الممتد او العام الدراسي المبكر وقال إن ذلك غير مسموح به ولا يعمل به في السودان داعيا أولياء الأمور بعدم الإنجراف وراء هذه المسميات .
وأكد أن الحملات على المدارس المخالفة مستمرة وانه لا توجد مدرسة سودانية معترف بها في مصر غير مدرسة الصداقة مشيرا الي أن عدد الطلاب قل كثيرا مقارنة بالأعوام السابقة بسبب العودة الطوعية ولجوء بعض الطلاب للمدارس المصرية .
واشار الي أن السفارة أنجزت 6 إمتحانات مختلفة خلال العام ، جلس اليها حوالي 120 الف طالب في مختلف المراحل بتتسيق من المستشارية ومدرسة الصداقة وتعاون وثيق من وزارة التربية والتعليم المصرية مشيرا الي الجهود التي بذلتها المستسارية فيما يتعلق بقبول ورسوم الطلاب السودانيين في الجامعات المصرية










