اخبار السودان

منصة القدرات العسكرية السودانية تصدر بيانا مهما

 

– تتابع منصة القدرات العسكرية السودانية بإستغراب شديد الخطاب الذي تروّج له بعض الجهات الإقليمية والدولية والذي يدّعي أن “الجماعات المتطرفة العنيفة المرتبطة بتنظيم سياسي لا يمكن أن تحدد مستقبل السودان”، لكن المفارقة المخزية والخطيرة أن هذه الجهات نفسها هي التي تقبل وتبرر وتسوّق لتنظيم مسلح إجرامي قتل السودانيين ونهب ممتلكاتهم وهجّر أسرًا كاملة وجلب لأجل تنفيذ “جرائمه” أعتى الأسلحة والمرتزقة من أمريكا اللاتينية ودول عديدة ثم فوق ذلك كله تجرؤ على مطالبة السودانيين بالتصالح مع هذا “الكارتل الإرهابي” .

– هذا منطق لا يمكن وصفه إلا بأنه منطق ساذج يستخف بالشعب السوداني ولا يحترم الدولة السودانية ويكشف إزدواجية فاضحة في المعايير، فمن يرفض تأثير قوة سياسية داخلية بحجة أنها “متطرفة” هو ذاته الذي يدعم أو يغطي مليشيا مرتزقة لا علاقة لها بالعمل السياسي، ولا تملك مشروعًا سوى القتل والنهب وتفكيك السودان.

– إن هذا الخطاب ليس صدفة وليس خطأ في الفهم بل هو محاولة مقصودة ومكشوفة لإعادة تدوير كيان إجرامي ومنحه صفة “طرف سياسي” رغم أن ملفه الميداني والأمني مليئ بالإبادات الجماعية ويضعه في خانة أكبر “كارتلات العنف المنظم في العالم” .

وعليه تؤكد منصة القدرات العسكرية السودانية ما يلي:

– التصالح مع كارتل إرهابي قتل الآلاف وجلب المرتزقة والأسلحة الثقيلة المتمثل في مليشيا الدعم السريع، ليس “حلاً سياسيًا” بل إهانة للشعب والدولة والقانون.

– من يسوّق لخطابات التنظيمات السياسية المتطرفة بينما يطالب بالتقارب والتصالح مع مليشيا إجرامية يثبت أنه لا ينظر للسودان إلا كمنصة “لمشاريعه الخاصة” ومنصة يتم إضعافها لأجل دول بعينها.

– دماء السودانيين ليست رخيصة وليست قابلة للمساومة ولا يمكن شرعنة “منظمة مسلحة إجرامية تضج بالقتلة” عبر بوابة التضليل السياسي أو الإعلامي.

– السودان لن يقبل الوصاية ولن يسمح لأي جهة بتحديد مستقبله عبر تمكين مرتزقة عبروا الحدود لحرق “وطن” وليس لبنائه.

– إننا في منصة القدرات العسكرية السودانية نعلن بوضوح كل خطاب يطالب السودانيين بالتصالح مع تنظيم إرهابي مسلح هو خطاب معادٍ للشعب ومنحاز لقتلة الشعب ومخالف لكل القيم الدولية التي تزعم تلك الجهات نفسها أنها تدافع عنها.

– أما مستقبل السودان فلن تحدده “كارتلات العنف والقتل المنظم” ولا الجهات التي ترعاها وتتاجر بدماء السودانيين بل يحدده شعبٌ يعرف تاريخه، وجيشٌ يحمي وطنه، ودولةٌ لن تُكسر إرادتها.

صادر عن :
منصة القدرات العسكرية السودانية
الموافق 25 نوفمبر 2025 م

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى