
احتفلت رابطة الشعوب، ظهر اليوم، بالسفير المصري الجديد لدى السودان، ياسر سرور، في محيط مقر السفارة المصرية بالخرطوم، عقب تقديم أوراق اعتماده، وذلك ضمن برنامج الإعمار البيئي بمحيط السفارة، تحت شعار: (شكراً مصر.. شعباً وحكومة)؛ تقديراً للمواقف المصرية الداعمة للسودان، وتجسيداً لعمق العلاقات الأخوية بين الشعبين.
وأكدت الأستاذة غادة حسين العوض، الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية والوزير المكلف بالخرطوم، ترحيبها بالسفير المصري والوفد المرافق له، شاكرةً الحكومة والشعب المصري على مواقفهم الداعمة للسودان.
وقالت إن هذه العودة لا تمثل مجرد حدثٍ دبلوماسي، بل هي رسالة قوية ومطمئنة تؤكد عمق العلاقات الأزلية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، وعمق الروابط التي تجمع وادي النيل شمالاً وجنوباً. كما أن عودة السفارة إلى الخرطوم تبعث برسالة أمل وتفاؤل لكل البعثات الدبلوماسية والمجتمع الدولي بأن الخرطوم تتعافى وتعود إلى طبيعتها بفضل جهود ومجاهدات وتضحيات القوات المسلحة.
وأكدت أهمية المبادرة في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، مشيرةً إلى أن الخرطوم تحتاج في هذه المرحلة إلى تضافر الجهود ووقوف الأشقاء معها، في ظل الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والغطاء النباتي جراء الحرب.
وأشادت بالمواقف المصرية الداعمة للسودان، مؤكدةً أن الإعمار البيئي يمثل جانباً مهماً من جهود استعادة المظهر الحضاري للعاصمة وتحسين بيئتها.
من جانبه، أعرب رئيس رابطة الشعوب، الفريق عمر نمر، عن شكره وتقديره لمصر، حكومةً وشعباً، لمواقفها تجاه السودان، مؤكداً أن المبادرة تأتي تعبيراً عن الوفاء لمصر وتقديراً لعلاقات الشعبين، من خلال عمل ميداني يسهم في إعادة تأهيل البيئة بمحيط السفارة وتحسين المشهد الحضري بالمنطقة. كما أشاد بجهود شركاء النجاح والجهات المشاركة في تنفيذ البرنامج.
وأكد السفير المصري لدى السودان، ياسر سرور، عمق العلاقات الاستراتيجية والتاريخية التي تجمع البلدين، مشدداً على ثبات مواقف مصر تجاه السودان، ومعرباً عن أمله في أن يخرج السودان من الحرب المفروضة عليه أكثر قوةً وتماسكاً.
وأشار السفير إلى أنه يحمل مسؤولية كبيرة تجاه الشعب السوداني، في ظل ما وجده من ترحاب ومحبة وآمال، معرباً عن شكر مصر وسفارتها لرابطة الشعوب وشركاء النجاح على جهودهم ومبادرتهم التي تعكس الوفاء لمصر حكومةً وشعباً.
ويأتي برنامج الإعمار البيئي بمحيط السفارة المصرية ضمن المبادرات الهادفة إلى تحسين البيئة الحضرية وإزالة آثار الحرب، وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود تعافي الخرطوم وإعادة تأهيل مرافقها ومواقعها العامة.











