
جماعة التغيير الاماراتية
محمد بن زايد يعلن اكتشاف أول مقبرة حديدية… والتاريخ يضحك من قبره!
في أحدث فصول العبث بالتاريخ، خرجت علينا أدوات إعلام النظام الإماراتي بخبر “عاجل”: اكتشاف أول مقبرة تعود للعصر الحديدي في أبو ظبي! وكأن الحديد كان يُصهر في الخزنة الغربية، أو أن حضارات ما قبل التاريخ كانت تتزاحم لبناء المجد في صحراء لم تعرف غير البداوة حتى الأمس القريب!
نحن في جماعة التغيير الإماراتية، نؤكد أن ما يحدث ليس إلا استمرارًا لمسلسل تزوير التاريخ وصناعة وهم حضاري مزيف يخدم نزعة الاستعلاء التي يقودها محمد بن زايد وإخوانه في مشروعهم التوسعي المسموم. النظام لم يعد يكتفي بسرقة الحاضر والثروات، بل قرر أن يسرق القبور والتواريخ أيضاً.
ولا عجب، فقد سرقوا آثار اليمن تحت ذريعة “الحفاظ على التراث”، ونهبوا كنوز وآثار السودان عبر شركات الظل والمرتزقة، وسوقوا أنفسهم كحماة للتاريخ، بينما يبيعونه في مزادات أوروبا خلف الستار.
هذه المقبرة التي يدّعون اكتشافها اليوم، ليست سوى محاولة فاشلة لدفن الحقيقة: أن الإمارات لم تكن في يوم من الأيام مهد حضارات، بل أصبحت مهوى لمشاريع الاحتلال والتخريب والتآمر على الشعوب.
نحن نعلم أن النظام في أبو ظبي يعاني من أزمة هوية… لكنه اختار أن يعالجها بالكذب. فكلما زاد تورطه في الدم، زاد حرصه على صناعة صورة حضارية مغشوشة، بتمويل ضخم وإعلام مأجور.
رسالتنا لمحمد بن زايد ونظامه:
لا المقابر تُزيف التاريخ، ولا الآثار المسروقة تكتب مجدًا، وما بُني على القمع والنهب لن يصمد أمام صحوة الشعوب.
التاريخ الحقيقي يُكتَب بدماء الأحرار… لا بتصريحات وزارة الثقافة.











