
الزميلة الصحفية المتميزة ( رشان اوسي ) ظلت تكتب. المثير الرائع البديع عن الوطن رغم الهوان والغفله !! بعد حرب 15 ابريل 2023م ظلت تواصل الكتابات القويه اما قبل واما بعد وواصلت الكتابات النظيفه الصالحه للوطن وواصلت علي صفيح ساخن وما يفيد الوطن بعفه ووضوح !!
لقد واصلت رشان وبوضوح ما يحدث في الوزارات والتي كان فيها الخطير وما يفسد الوطن !!
الذي اذكره وقبل القبض علي الصحفيه رشان وحبسها والاختفاء كنت وفي صحيفه ( اصوات نيوز ) الالكترونيه قد كتبت عن شجاعتها ونظافه قلمها التي كانت للصالح العام وكان عنوان العمود ( مع الصحافه ورشان واري تحت الرماد وميض نار !!) والتي وصلت. لها الاشاده من اهل الاغتراب والمهجر من الولايات المتحده الامريكيه والامارات والسعوديه وقطر وعمان واستراليا وايرلندا. !! * للعلم ان اهل الغربه كما اخطروني انهم يتابعون الصحفيه ( رشان اوشي ) وما تكتبه في اعجاب ولهفه منقطعه النظير !! * الحق يقال ان الذي اعجب اهل السودان بالداخل والخارج ما نشرته الزميله الصحفيه ( رشان اوشي ) بصحيفه ( اليوم نيوز ) عن صفات مشبوهه تهدد ثروات الشعب وبالفعل كان العمود جذابا ورائعا وكان اوله مخاطبه البرهان باساليب صحفيه تعد من طور ( دبلوماسيه ناعمه ) وخاطبته : ( سيدي رئيس مجلس السياده الانتقالي ) !! * السطور المكتوبه الباقيه كان فيها الرعب والخوف من ضياع ثروات السودان لان هنالك جماعات ومجموعات بعينها تمارس الفساد في الوطن والتي تسمي ( شلليات ) ويبدو ان ذلك كان مربط الفرس !! * لقد طالبت رفيقه الدرب. والزميله الصحفيه ( رشان اوشي ) تدخل حكام السودان لمحاربه ذلك التلوث. والتدمير الذي يحدث واشارت الي ابواب الفساد وهو معدن الذهب !! * في نفس تلك الايام انزلت العمود ( رشان اوشي الصحفيه الفريده وحكايات فساد الوزارات !!) بصحيفه ( اصوات نيوز ) الالكترونيه وكان قبلها عمود ( يا كامل راجع تدني وفضائح الوزارات !!) !! * الذي يبدو ان صحافه السودان لا زالت تعيش تحت ( الصحفيون والصحفيات بالسودان بين هوان وغفله الحكام !!) وقد تم نشر هذا العمود في ( اصوات نيوز ) وكان كله يساند ويقف مع الزميله الصحفيه المتميزه رشان اوشي وقلمها الرفيع المستوي وكانت الاشاده والثناء والاحترام والتقدير بعمودها عن ازمات الوزارات بالسودان وكان ما يحدث فيها هو الدمار !! * بعد تلك الكتابات الوطنيه الصادقه الرفيعه المستوي التي لا تنهزم لقد سطرتها في اعمدتي ان الزميله الصحفيه المتميزه رشان اوشي بعد النشر والتداول سوف تشاهد شبابيك السجن وبالفعل قبل ايام كان اعتقالها وظهر الاختفاء ليومين وصار الزملاء والزميلات في كل الصحف يسالون عن اسباب الاختفاء والاعتقال وقد اصبحت رشان بين الهوان والغفله !! * لقد استنكرنا بشده اعتقال رشا اوشي الصحفيه الباهره وكذلك كتبنا وانتقدنا اعتقال الصحفيه الرائعه ( هاجر سليمان ) وكانت كلها اعتقالات ونحن نعيش في بلد الحريه والعداله والسلام بعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده. !! * لو يعلم منفذي الاعتقالات للصحفيين والصحفيات ان تلك الاعتقالات التعسفيه لا مكان لها في دستور العالم الفقره الرابعه وهي فقره الصحافه والاعلام !! * يعني يا اهل الحكم في السودان ان اختفاء واعتقال الصحفيه رشان اوشي لا مكان له من تلك الجهود وانها من الشرفاء وتحمل الهمه والشرف والوطنيه العفيفه الصادقه ولا يجوز اعتقال امثالها والصراعات معها وهي لم تكتب المعيب المشين ولم تقل الا الحق للصالح العام من اجل الوطن !! * هل يعتقد منفذي اعتقال الصحفيه رشان هو لصالح الوطن ؟!! الم تكن الصحفيه المتميزه رشان اوشي قد كشفت الفساد في الدوله الذي دمرها. ؟!! * لعلم المنفذين ان الصحفيه الرائعه رشان تعد شمعه السودان المضئيه وتحمل اروع وابدع الكلام عن الوطن وكانت قد حققت المعجزات ووضحت ( فيروس ) الفساد في الوزارات ومعها المستندات وحدث ما حدث داخل الوزارات وكان الفساد الذي لا يحصي وسقطت اسطوره الصالح والاصلاح العام !! * بكل صراحه ان اختفاء الصحفيه المتميزه رشان اوشي ليومين ثم عادت قد هز واحزن. اهل المهجر والاغتراب من اهل السودان وكانت عودتها سعاده وفرحه ولا يزال شعب السودان ينتظر المزيد من الرائعه الصحفيه رشان عن حال الوطن !! * الذي لا يحتاج الي بحث طويل ان الزميله الصحفيه المتميزه رشان اوشي التي تمارس الصحافه لا تزال تدور عن حريه الصحافه وهي كما نعلم فيها الشجاعه وتكتب بلا خوف ووجل. !! * الذي وضح ان تنفيذ السلطه الرابعه في دستور العالم لا يمارس في السودان ولو كان منفذا ويتابع لما تم اختفاء واعتقال الزميله الصحفيه رشان اوشي ولم تجد السلطه الرابعه حتي تحميها وثم ان الصحفيه رشان لم تعمل جريمه اغتيال وسرقات في الوطن وكانت في اعماق العمل الصالح في عالم حريه الصحافه !!!




